أنت هنا

ممتلكات الوطن العامة أمانة في أعناقنا

تخطو الحملة الوطنية التوعوية (ممتلكاتنا غالية) خطواتها الثابتة على طريق يحفه الأمل أن تكون بصمة واضحة في طريق حب هذا الوطن المعطاء .هي فكرة كانت بارقة أمل ثم كبرت وأصبحت إشعاعا من نور نحلم أن يطال السحاب ويصبح نجمة براقة هي بذرة تسقيها وتتعهدها جامعة الملك سعود لتكبر وتنمو ويصبح لها ظل وثمار.

الأفراد هم عماد المجتمعات وعلى أكتافهم تنهض الأمم وترتقي وكلما كان الفرد واعياً مثقفاً شاعراً بالمسؤولية نحو ذاته و وطنه كلما كان قوة يستند عليها المجتمع وينهض .وعليه فإن الوعي التام لكيفية التعامل مع الممتلكات العامة هو دليل رقي الفرد ومقياس لوطنيته...

 ما هي الممتلكات العامة ؟

هي كل ما امتدت به يد الوطن المعطاءة لخدمة المواطن ولرفاهيته...

 هي كل شارع مسفلت ..وكل رصيف مزروع..كل عمود مضيء..وكل كتاب مطبوع ويوزع بالمجان..

 هي كل منشأة حكومية لخدمة المواطن كالمستشفيات والمدارس والمطارات والحدائق العامة والمنتزهات...

 هي الشجرة التي نستظل تحتها وهي المقعد الذي نجلس عليه في حديقة عامة..

ما واجبنا نحو الممتلكات العامة ؟

إن ما نراه من تصرفات سلبية تصدر من بعض الأشخاص يحز في النفس ويبعث فيها الأسى !للأسف هناك من يسيء التعامل مع الممتلكات العامة جهلاً أو عمداً فيتلفها أو يشوهها فتصبح بلا فائدة ...وابسط مثال على ذلك ما نجده من كتابات وخربشات على جدران المرافق الحكومية أو المدارس والشوارع العامة مما لا يقبله عقل ولا يرضى عنه ضمير ..كتابات بلا معنى تنم عن تفكير سقيم تثير الأسى في النفس وتبعث على الأسف..

 كما أن التخريب قد يتجسد في رمي الفضلات في الطريق صفعة جحود ونكران لحق هذا الطريق الذي وصانا به رسولنا صلى الله عليه وسلم(أعط الطريق حقه)

 قاعات الجامعات تشكو من قسوة بعض طلابها كما تشاركها الشكوى بعض المعامل التي تحوي أجهزة كلفت الدولة الكثير ..تشكو الإهمال وسوء التعامل واللامبالاة.

 طاولات المدارس تلاشت ملامحها خلف كتابات ورسومات بلا هوية ولا هدف..
دورات المياه العامة ..المصاعد الكهربائية ..الخ

إلى متى يستمر مسلسل العبث ومن المسئول ؟

المسئولية مشتركة ولا تعتمد على جهة أو أشخاص معينين هي مسئوليتنا جميعاً.

 فلنبادر الآن ولنكن معول بناء لا معول هدم ولنبدأ بأنفسنا ومن حولنا ولنكن قدوة لأطفالنا وطلابنا وطالباتنا.

 ولنغرس هذا السلوك ونحببه في أنفس أطفالنا جيل المستقبل وليكن دافعنا ديننا الذي يحثنا على حسن الأخلاق والتعامل وليكن دافعنا عشقنا لهذا الوطن.

 لننطلق من لبنة الحب لهذا الوطن وحب هذه الأرض فالحب هو محرك رائع تسمو به أفعالنا وترتقي وليس أسمى من حب الوطن.